السيد جعفر مرتضى العاملي

128

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وإذ قد عرفنا : أن الحجرة التي دفن فيها النبي « صلى الله عليه وآله » قد ضاقت حتى دفن عمر في الأساس . . فلننظر إلى بيت عائشة الذي كانت تسكن وتتصرف فيه . . فإننا نجد : أنه كان واسعاً وكبيراً . . وبقيت تتصرف فيه في الجهات المختلفة ، فليلاحظ ما يلي : 1 - تقدم : أن عائشة قد باعت بيتها لمعاوية ، أو لابن الزبير . 2 - إن عائشة قد عرضت على عبد الرحمن بن عوف أن يدفن مع النبي الأكرم « صلى الله عليه وآله » . . ( 1 ) . ومنع بنو أمية من دفن الإمام الحسن « عليه السلام » عند جده ، حينما ظنوا أن الحسين « عليه السلام » يريد دفنه هناك ( 2 ) .

--> ( 1 ) وفاء الوفاء ، ج 2 ص 557 وج 3 ص 899 عن ابن شبة ، وابن زبالة . ( 2 ) أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 3 ص 60 و 62 و 64 و 65 وشرح النهج للمعتزلي ج 16 ص 13 ومقاتل الطالبيين ص 74 ووفاء الوفاء ج 2 ص 548 وتاريخ ابن عساكر ( ترجمة الحسن « عليه السلام » ) الحديث رقم 337 فما بعده ، وج 21 ص 38 وج 64 ص 99 كما ذكره المحمودي ، وراجع : المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 204 وروضة الواعظين ص 168 والإرشاد للمفيد ج 2 ص 18 والخرائج والجرائح ج 1 ص 242 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 149 والبحار ج 44 ص 154 و 157 والأنوار البهية ص 92 وقاموس الرجال ج 12 ص 300 والجمل للشيخ المفيد ص 234 وكشف الغمة ج 2 ص 209 .